ثلاثة شمامسة إنجيليين من الأردن
Friday, 21 November 2008
بأصوات فرحة تصدح بالترانيم، فتحت كنيسة البشارة في بيت جالا صباح يوم الجمعة الرابع عشر من تشرين الثاني 2008 أبوابها لتستقبل جماعة المؤمنين القادمين للاحتفال بالرسامة الانجيلية لثلاثة شمامسة انجيليين، وهم: وسام المساعدة (من العقبة)، وعلاء مشربش (من المصدار)، وعيسى حجازين (من الهاشمي الشمالي).
وقد سيّم الشمامسة الثلاثة على يد غبطة البطريرك فؤاد طوال، بطريرك القدس للاتين. وشارك في السيامة المطران بولس ماركوتسو، النائب البطريركي للاتين في الناصرة، والمطران كمال بطحيش، النائب البطريركي للاتين في القدس، والمونسينيور وليم الشوملي، رئيس المعهد الأكليركي، وحشد من الكهنة والراهبات، وعدد من فرسان الأراضي المقدّسة، يتقدمهم ذوي الشمامسة الذين جاؤوا خصيصاً من الأردن لمشاركة أبنائهم فرحتهم.وقد اشتملت الرسامة على أربع رتب، وهي: رتبة ارتداء الثوب الاكليركي، تلاها إقامة رتبة القارئ والشدياق، والتي يسلّم فيها الأسقف الكتاب المقدّس لطالبي الرسامة على أن يكونوا أمينين في نقل كلام الله ليثمر في قلوب الناس، كذلك يسلّمهم الكأس مع الخبز للاحتفال بسرّ الافخارستيا، للاجتهاد في أن يكونوا أهلاً لخدمة مائدة الرب والكنيسة. يعقبها رتبة قبول المرشحين للرسامات المقدسة، حيث يعلنون ايمانهم بقراءة قانون الايمان معاً، ويدهم اليمنى موضوعة على الكتاب المقدّس، ويوقعون أسماءهم في أسفل الورقة التي قرؤوا منها إعلان الايمان. تبعها أخيراً إقامة رتبة الشمامسة الانجيليين، وذلك بعد تلاوة الانجيل المقدس، حيث تبدأ بنداء طالبي الرسامة الشماسية، ليمثلوا أمام الأسقف قائلين: ها أنذا. 
كلمة غبطة البطريرك
باشر غبطته بالقاء كلمة بليغة، وضّح فيها مهمة الشماس، وسأل المتقدّمين عن عزمهم لقبول مهمة الجهر بالتزام العزوبية المقدسة، والوعد بالطاعة والاحترام، فجثو المرشحون بعدها واستلقوا على الأرض ومن ثمّ شرعت صلاة التكريس، لتنتهي بعدها بارتداء البطرشيل والدلماتيكا، وتسليم الانجيل، وكان ختامها مسكاً بقبلة السلام.وعقب القداس، تلقّى صاحب الغبطة البطريرك فؤاد طوال، ومختلف الكهنة والثلاثة شمامسة التهاني والتبريكات، وتمّ رفعهم على الأكتاف مع أهازيج الفرح والأغاني الشعبية الفلسطينية.