يوم الشبيبة العالمي - أستراليا 2008 PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
Thursday, 07 August 2008
اجتمع حوالي نصف مليون من الشباب المسيحي تحت سماء مدينة سيدني في استراليا، وذلك لحضور لقاء الشباب العالمي مع قداسة البابا بيندكتس السادس عشر. عاشت الشبيبة خبرة روحية عميقة تحت كنف رسالة واحدة، عنوانها: " الروح القدس"، حيث حصدوا غلالاً وفيرة من نِــعَــمٍ وهبات في لقائهم الذي اصطبغ بالمحبة. 
شبيبة الأراضي المقدّسة والأردن
وصل وفد من الأراضي المقدسة (12 من الأراضي الفلسطينية، 14 من اسرائيل، 19 من الأردن) الى سيدني يوم الثلاثاء  الثامن من تمّوز 2008، بعد أن أمضوا أسبوعهم الأول في مالبورن، حيث تمّت استضافتهم من قبل بعض العائلات هناك.رافق الوفد الأب فراس حجازين والأب كويريكو كاليلا، والأب سامر زكنون من الأراضي المقدسة، اضافة الى الأب وسام منصور من الأردن. 
افتتاح الأيام العالمية الشبيبة
شهد ميناء بارانجارو المطل على ساحل المحيط الأطلسي مساء يوم الثلاثاء 15-7-2008 الافتتاح الرسمي للأيام العالمية للشبيبة، والذي ابتــُدء  بقداس مهيب، ترأسه الكاردينال جورج بيل، رئيس أساقفة سيدني، وشارك فيه 26 كاردينالاً و600 مطران وعدد كبير من الكهنة، الى جانب 150 ألف شاب وشابة.في بداية القداس، أُدخل صليب مقدس مكتوب عليه أسماء الدول المشاركة باللقاء العالمي للشباب، وعددها 168 دولة، بالاضافة الى أيقونة كبيرة للسيدة العذراء. وقد تمحورت العظة حول "الشباب المسيحي وامتلاكهم للروح القدس، روح الله الذي تعمل العجائب".كانت أيام الأربعاء والخميس والجمعة، مواعيد للتعليم المسيحي، تخللها محاضرات وتبادل خبرات وحوارات وقداديس.
 الأربعاء
كان يوم الأربعاء 16 تموز 2008 أولى أيام التعليم المسيحي والذي عقد في كاتدرائية سيدة لبنان في هاريس بارك. فقد أحياه المطران مراياتي، مطران كنيسة الأرمن الكاثوليك من حلب، وذلك بمشاركة الوفد السوري المكوّن من 150 شاب وشابة، خاتماً اياه بقداس الهي حسب الطقس الأرمني. 
الخميس
أقيم بعد ظهر يوم الخميس، 17 تموز 2008، حفل استقبال رسمي للأب الأقدس البابا بيندكتس السادس عشر في لقائه العالمي مع الشبيبة، اذ ألقى قداسته كلمة حيّى فيها القادمين من المناطق المختلفة، بقوله: "اني أرى أمامي صورة نابضة بالحياة للكنيسة الجامعة، ان تنوّع الدول والثقافات التي تلوحون بها تبيّن أن بشرى المسيح السارة هي للجميع بالفعل، لقد وصلت حتى أقاصي الأرض".وقد خصّ قداسته الحديث عن الروح القدس واكتسابه من خلال نعمة الأسرار المقدسة، مستشهداً بعدة مقاطع من الانجيل المقدس، دلالة على حضور الروح القدس وعمله في الانسان المسيحي، مرتكزاً بحديثه على تعليم الرسل، ويوم العنصرة على وجه الخصوص، عندما أُنزل الروح القدس على التلاميذ المجتمعين في علية صهيون، فأصبحوا حينئذ شهوداً للمسيح، وأخذوا يبشّرون في أقاصي الأرض.وأسهب قداسته بالحديث عن المعمودية، واصفاً اياها بنعمة الله، وبموجبها علينا السماح لروح الله العمل فينا، لكي نتنعّم بغنى مواهب الروح القدس، ونكون شهوداً له على الدوام.وتفرّع قداسته بالحديث عن الحقوق الانسانية، داعياً الجميع التنحّي عن العنف والاهتمام بخليقة الله وتفعيل السلام، مشجعاًَ على الاقتداء بخطى الطوباويين الأوائل، والسير على دربهم. 

الجمعة
ابتدأ يوم الجمعة 18 تمّوز 2008، بمسيرة درب صليب على شاطئ الخليج. وقد سار قداسة البابا أوّل مرحلتين منها، ومن ثم أكملت المسيرة بحمل أربعة من أبناء الشبيبة الفلسطينيين الصليب المقدس، ساعدهم أربعة آخرين من أبناء شبيبة الأردن.

السبت
تلا ذلك، تجمّع كبير بساحة سباق الخيل في سيدني، يوم السبت 19 تموز 2008، كما أقيمت أمسية صلاة للمسبحة الوردية، وترانيم وخبرات من البابا. 

الأحد
تبع ذلك، القداس الاحتفالي الختامي للأب الأقدس، يوم الأحد 19 تموز 2008، بمشاركة ثــلّــة من الأساقفة والكهنة والشباب. وقد دعا البابا في عظته لئن يصبح لقاء الشبيبة تجمّعاً كعلية جديدة، لتحلّ نار المحبة وتملأ القلوب، بشفاعة مريم العذراء. وقد أشاد قداسته بخبرة اللقاء بتجمّع الشباب العالمي، واصفاً الحدث بالتجربة الحيّة لوجود الروح، الذي يظهر القوة في حياة الكنيسة، مُشيراً الى أنها رؤية بشرية مفيدة ومتجددة، تساعد على بناء عالم يـُرحّب فيه بهدية الحياة التي منحها الله لنا.وقد أكد قداسة البابا بيندكتس السادس عشر على أهمية وفعالية الرّوح القدس، اذ أنه مصدر حياة جديدة في المسيح، وهو روح الكنيسة والمحبة التي تربطنا بالرب وببعضنا البعض، والنور الذي يفتح أعيننا لنرى حولنا عجائب نعمة الله.
 
< السابق   التالى >
I contenuti del sito sono liberamente riproducibili. Si prega di citare la fonte.
Webdesign by Webmedie.dk Webdesign by Webmedie.dk