|
الأردن يحتفل بغبطة االبلطريرك فؤاد طوال |
|
|
|
|
Friday, 01 August 2008 |
|
قام غبطة البطريرك فؤاد طوال، بطريرك القدس للاتين، بأول زيارة له لوطنه الأردن، يوم الجمعة الماضي، الحادي عشرمن شهر تموز عام 2008، وذلك بعد تنصيبه بطريركاً للاتين، 22 من حزيران 2008.
استـُـقبلَ غبطته على جسر الأردن برعاية ملكية، وتقدّم موكبه موسيقى القوات المسلحة الأردنية والكشافة، تحيطهم سيارات شرطة مع حرس ملكي وسيارة شخصية. وكان في استقباله المستشار الخاصّ لشؤون العشائر الشريف فواز بن عبد الله الزبن، مندوب جلالة الملك عبد الله الثاني، ومعالي وزير الداخلية عيد الفايز، ومندوب دولة الرئيس، ووزير الأوقاف والشؤون والمقدسات الاسلامية عبد الفتاح صلاح، وصاحب السيادة المونسنيور فرنسيس اسيزي شوليكات، السفير البابوي لدى المملكة الأردنية الهاشمية، والمطران سليم الصايغ، النائب البطريركي في الأردن، وأشخاص من السلطات المدنية والأمنية والحكومية، وعدد من الأساقفة، ولفيف من الكهنة والمؤمنين.وقال وزير الداخلية عيد الفايز، أن الأردن بكافة أطيافه من مسلمين ومسيحيين سعيدون باستضافة غبطة البطريرك في بلده الأردن، ذاكراً بأنها المرة الأولى التي ينتخب فيها بطريرك عربي أردني، وهذا يدلّ على مكانة الأردن المهمة وسط المحافل الدولية.وبدوره، شكر البطريرك جهود جلالة الملك عبد الله الثاني وحكومته والقائمين معه في تحقيقهم مصلحة الأردن ومواطنيها، كذلك دعمهم للقضية الفلسطينية والمؤسسات المسيحية في القدس الشريف.بعد ذلك، توجه موكب غبطته لكنيسة عذراء الناصرة للاتين في الصويفية، حيث ترأس سيادته الاحتفال الليتورجي. وقد قرأ الأب همام خزوز، الأمين العام لبطريركية اللاتين، مرسوم البابا بيندكتوس السادس عشر والذي يتضمّن تعيين البطريرك طوال خلفاً للبطريرك السابق ميشيل صباح.وألقى المطران سليم الصايغ باسم كنيسة الأردن كلمة، رحّب فيها بالبطريرك الجديد، وشكر فيها ميشيل صباح لخدمته كنيسة القدس مدة عشرين سنة.تلا ذلك، قراءة من الانجيل المقدّس، تبعها كلمة البطريرك فؤاد، والتي أبدى فيها عن فائق شكره لما أظهر له الأردن من محبة واحترام. وحثّ غبطته على ضرورة التعاون في صنع القرار وتنفيذه، حفاظاً على المصلحة العامة، مشدداً على نشر رسالة المحبة والتسامح وفتح باب الحوار والتعاون، لكي يُسمع صوت السلام في المحاضر الدولية، طالباً الصلاة من أجل السلام والعدل في الأراضي المقدسة.وبعد البركة الختامية، توافد الحاضرون للسلام على غبطته وتهنئته بالتعيين البابوي له، بطريركاً على المدينة المقدّسة، وعلى سائر أماكن الأبرشية اللاتينية.
القداس الالهي الأوّل لصاحب الغبطة في مأدبا أقيم حفل استقبال حاشد في مدينة مأدبا، مسقط رأس غبطة البطريرك فؤاد الطوال، يوم الثالث عشر من شهر تموز 2008، شاركت به موسيقى القوات المسلحة الأردنية بالسير في مدينة مأدبا، والفرق الكشفية. كما وأقيم مهرجان خطابي وشعري، تخلله عدد من الخطب شعراً ونثراً.وفي النهاية، تقبل البطريرك التهاني، مشدّداً على اعتزازه باللحمة الوطنية بين المسلمين والمسيحيّين في الأردن.بعد ذلك، ترأس غبطته قداسا احتفاليا بالذبيحة الالهية، شاركه مطران الأردن للاتين سليم الصايغ ومطران تونس مارون لحام الى جانب السفير البابوي في الأردن، والمطران كمال بطحيش وعدد من الكهنة.
الرسامة الكهنوتية للمطران غالب بدر بأصوات تصدح بالترانيم مهللة وفرحة، دخل موكب المصلّين كنيسة قلب يسوع في تلاع العلي بالأردن ، يوم الخميس الماضي 17 تموز 2008، يتقدّمهم الكهنة والأساقفة وسفراء ودبلوماسيين من المغرب العربي، كذلك أهالي البلدة الذين توافدوا من كل حدب وصوب، للاشتراك باحتفالية السيامة الأسقفية للمونسينيور غالب بدر وتعيينه رئيساً للأساقفة في مدينة الجزائر.ترأس القداس غبطة البطريرك الجديد فؤاد طوال، عاونه غبطة البطريرك السابق ميشيل صباح، بالاضافة الى أسقف الجزائر المستقيل هنري تيسييه بمرافقة العديد من الأساقفة والكهنة من مختلف مناطق العالم العربي. وقد ألقى سيادة المطران سليم الصايغ كلمة افتتاحية رحّب فيها بالجميع، وذكر فيها نبذة عن حياة المونسينيورغالب بدر وما حققه من انجازات للكنيسة.بعد قراءة الانجيل المقدس، ابتدأت السيامة الأسقفية، وذلك بقراءة المرسوم البابوي الذي عيّن بموجبه المطران غالب بدر أسقفاً على الجزائر. تلا ذلك، وعد المنتخب بالأمانة للكنيسة، ومن ثم صلاة الرسامة الأسقفية، تبعها وضع الانجيل المقدس على رأس المنتخب، ومن ثم مسحه بالزيت المقدّس، وتسليم الانجيل والخاتم والتاج وعصا الرعاية، علامة على الخدمة الراعوية.وتجدر الاشارة الى أن شعار الأسقف الجديد هو: "أما أنتَ... فثـبّت اخوتك" (لوقا 22: 32).وبعد الانتهاء من رتبة القداس ومنح البركة، خرج الموكب من الكنيسة حيث توجّه الجميع لتهنئة سيادة المطران الجديد، مع عزف الكشافة وأهازيج الفرح. |