|
موقع الانترنت الجديد التابع لمجلس الكنائس الكاثوليكية في الأرض المقدسة أصبح واقعيا. ما هو الدور الذي يمكن أن يأخذه على عاتقه؟ إن الموقع مهم للغاية لأنه جاء بعد تفكير جدي ليعكس التعددية الموجودة في الأرض المقدسة، أرض يملكها سكانها، ولكنها أيضا أرض كل مسيحي ولد عليها.
إن الموقع مهم للغاية لأنه جاء بعد تفكير جدي ليعكس التعددية الموجودة في الأرض المقدسة، أرض يملكها سكانها، ولكنها أيضا أرض كل مسيحي ولد عليها. المعلومات التي تأتي من الأرض المقدسة هي مهمة لكل مسيحي. ومركز معلومات مثل هذا النوع المعلومات التي تأتي من الأرض المقدسة هي مهمة لكل مسيحي. ومركز معلومات مثل هذا النوع سيتوجه لكل المؤمنين في العالم حتى يكونوا على اتصال، وحاضرين في كل الأحداث التي تحدث هنا في الأرض المقدسة. إذاً، يعود على المركز أن يكون أمينا في إعطاء الأخبار التي تشرح حياة الجماعة المسيحية المحلية، من خلال الاحتفالات الليتورجية والحياة الرعوية حتى تلك التي تحدث في التجمعات المسيحية الصغيرة المنتشرة في كل أنحاء الأرض المقدسة. كنيسة الأرض المقدسة غنية بالمظاهر والطقوس المختلفة غير المعروفة للعالم. كيف يمكن تشجيع الكنيسة العالمية لأن تنتبه إلى هذا الواقع؟أعتقد أنه كاف أن نعطي أخبار جميع الكنائس المتواجدة على هذه الأرض. توجد هنا 13 كنيسة؛ منها 6 كنائس كاثوليكية، خمسة أرثوذكسية- من بينها اليونان، والسريان، والأثيوبيين – وأيضا الكنائس الإنجيلية (الأسقفية واللوثرية). إنه واقع متنوع، معقد، ولكن أيضا منفتح على الحوار وعلى الصداقة. أثناء لقاءاتنا، خلال العام، يظهر دائما الجانب الأخوي. إنه لمن المهم أن نُظهر هذا الجانب الإيجابي، الذي يحوي في داخله الشعور الأخوي والذي يربطنا بالكنائس الأخرى. تغطي البطريركية اللاتينية مساحة واسعة، كيف يمكن لها أن تعمل على عدة جوانب مختلفة كلية؟يختلف الواقع قليلا عما تقوله، فجزيرة قبرص هي بالفعل يونانية وتقع ضمن البطريركية. فالجماعة الكاثوليكية هنالك هي قليلة العدد، حوالي ألف شخص. لكن هنالك حوالي 15.000 كاثوليكي يأتون من عدة بلدان ويريدون أن يمضوا سنوات حياتهم الأخيرة هناك. هناك أيضا للعديد من السياح.في إسرائيل، وفلسطين والأردن ثقافة واحدة، وهي العربية. والجماعة الكاثوليكية الناطقة بالعبرية هي صغيرة ومندمجة في المجتمع الإسرائيلي ذو الخلفية العبرية. أشرتم دائماً كيف أن للكنيسة لمحلية دعوة خاصة بها. كيف بمكن للكنيسة العالمية أن تساعد الكنيسة المحلية؟يساعد الله على تنمية الإيمان في الكنيسة. الكنيسة، جماعة المؤمنين، يجب أن تدرك دائما دعوتها الخاصة. على المؤمنين أن يقبلوا إيمانهم، وكل ما يأتي معه، لإعطاء شهادة مسيحيي الأرض المقدسة. يمكن للكنيسة العالمية أن تساعدنا – وبدعمها – ولكنها لا يمكن أن تقوم باستبدال مسيرة الكنيسة لمحلية. نستلم كثيرا رسائل تضامن من كنائس مختلفة، من الصلوات لأجلنا ولأجل رسالتنا على هذه الأرض. لا يوجد شيء يمكن أن يستبدل الاكتشاف المستمر للدعوة المسيحية من طرف الجماعة التي تعيش في الأرض المقدسة. كيف يمكن أن يساعد مركز الإعلام الكنائس للعمل معا، لأن يكون لديهم برامج مشتركة؟ يعتمد هذا المركز على الكنائس، إننا ننتظر من الذين يقومون على إدارته أن يعطوا صوتا للمؤمنين جميعا في الأرض المقدسة. فمن خلال إيصال أخبار عن حياتنا، سنصل على أن يكون لدينا اتحاد عميق بيننا ومع الآخرين. يمكن، إذا، أن يصبح المركز مكان التقاء افتراضي - فعلي حيث ينمو الجميع في الاتحاد والاحترام المتبادل. |