|
كنيسة أنطاكيا للسريان الكاثوليك: |
|
|
|
|
Monday, 10 March 2008 |
|
كنيسة أنطاكيا للسريان الكاثوليك: الكنيسة السريانية في أنطاكية مستقلة بلغتها السريانية ومختلفة وممَّيزة عن الكنيسة الخلقيدونية الحاضرة في ذات المنطقة رغم أنها انبثقت عن مجمع خلقيدونية عام 451. لها ليترجيتها وتقليدها الخاصّان بها. بينما الكنيسة الأخرى تستخدم اللغة اليونانية بعد أن تبنت الطقس البيزنطي. وقد رسم المطران يعقوب بارادو (القرن السادس) بالخفية أساقفة وكهنة عديدين في هذه الكنيسة المنتشرة في الشرق الأوسط. مما أعطاها حياة و صلابةً واستمرارية. تعود الكنيسة السريانية الكاثوليكية إلى عام 1782 عندما اهتدى رئيس الأساقفة السرياني الأرثوذكسي في حلب ميشيل جروة إلى الكاثوليكية عام 1774، فاختير بطريركاً من البابا في روما في العام ذاته. فنشأ التنافس وازدواجية الحكم. وكان هنالك وحدة جزئية مع كنيسة روما، وفي القرنين الثالث عشر والرابع عشر، عمد المرسلون الدومنيكان و الفرنسيسكان إلى استقطاب المؤمنين إلى الكثلكة. وبعد مجمع فيرارا- فيرنسه (1438- 1439) وقعت اتفاقية الوحدة بين الكنيستين السرياني الأرثوذكس مع روما. لكن ذلك لم يجلب ثماراً دائمة. واليوم يمتد نفوذ البطريرك السرياني الكاثوليكي على النيابات البطريركية في لبنان وتركيا والقدس. وهنالك نيابات في بلدان أخرى في العالم في الشرق الأوسط والغرب وهي تقدم خدمات للمؤمنين المشتتين في العالم. و إجمالا عدد المؤمنين هو 200 ألف تقريباً. وفي السنوات الأخيرة، تطوَّرت بعض العلاقات المسكونية المتشددة بين كنيستي السريان الكاثوليك والأرثوذكس. بهدف تعزيز التعاون الرعوي وإمكانية إيجاد صيغة موحدة لثلاثة أسرار (المعمودية ، والأفخارستيا ومسحة المرضى). ويتحقق حضور السريان الكاثوليك في الأرض المقدسة في النيابة البطريركية في القدس والتي تأسست سنة 1890. وتشمل النيابة رعيّتين: في القدس وفي بيت لحم. وهنالك أيضاً رعية في عمَّان – الأردن.
|