يوم المريض العالمي يُلقي الضوء على المرضى المتألمين والأطفال PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
Sunday, 15 February 2009
استضافت رعية اللاتين في مدينة رام الله الاحتفال باليوم العالمي السابع عشر للمرضى، حيث ترأس غبطة البطريرك فؤاد طوال، بطريرك القدس للاتين، صباح يوم الأحد الثامن من شهر شباط 2009 القداس الالهي والصلاة من أجل المرضى والذي يصادف الحادي عشر من شباط، وذلك في كنيسة العائلة المقدسة للاتين في رام الله.
وقد عاون غبطة البطريرك في القداس كاهن الرعية الأب أكثم حجازين، وقدس الأب همام خزوز، أمين عام البطريركية اللاتينية، ولفيف من الكهنة الأجلاء.
واجتمع حول سر الأفخارستيا الراهبات والمئات من أبناء الرعية الذين جاؤوا للمشاركة بالقداس الالهي، وللتبارك من صاحب الغبطة.
وفي عظته، قال غبطته: "اليوم العالمي السابع عشر للمريض هو يوم كل واحد منا. يوم كل عائلة مسيحية تعيش على هذه الديار، هو يوم الكنيسة المتواجدة في الأراضي المقدسة والتي تحمل هموم وجراح وصليب كل أبنائها المتواجدين وأبنائها الذين أجبروا على الهجرة، فنحن كلنا مرضى، ونحن كلنا نحمل الصليب". وأكمل غبطته قائلاً: " أصبحنا كلنا شبه معوّقين نجرجر همومنا، ونبحث عمّن يشفينا ولا شفاء لنا، لأننا لا نتوجه الى العيادة الصحيحة، عيادة من قال: " تعالوا اليّ يا جميع المتعبين والمثقلين وأنا أريحكم".وأشار أيضاً الى أن دورنا كمسيحيين في مواجهة أي مرض جسديّ أو مكروه  يترتب علينا  في توكيله الى الرب الاله، حيث قال: "أمام الألم والصليب، نصمت بكل ايمان وخشوع، كما صمتت مريم، فكانت تحفظ كل شيء في قلبها دون تذمّر ودون ردات فعل".كما شكر بدوره، عدداً من الرهبنات التي كرّست حياتها لخدمة المرضى والفقراء، وخصّ بالذكر العاملين بصمت تحت راية الصليب "Silenziosi Operai Della Croce" ، والذين وكلت اليهم مهمّة تنظيم وإحياء اليوم العالمي للمريض.وتضرّع غبطته الى الله العليّ القدير أن يمنح المرضى الشفاء ويجنبهم المعاناة والألم، وقام بالصلاة على رؤوس عدد من المرضى الموجودين في القداس. 
ومن جهة أخرى، خصّص قداسة البابا بندكتس السادس عشرفي رسالة له في اليوم العالمي للمريض، الى الأطفال المرضى وضحايا العنف الجسدي في كل أنحاء العالم، داعياً الحكومات لدعم القوانين والاجراءات الكافلة حقوق القاصرين وعائلاتهم.وقال الأب الأقدس: " لا يستطيع المسيحي أن يقف مكتوف الأيدي أمام صراخ الألم الصّامت الذي يطلقه الأطفال المرضى والمتروكين في العالم، فضميره الانساني والمؤمن لن يسمحا له بذلك بل يفرضان عليه واجب التدخل لمعونتهم ومساعدتهم".ووجّه الحبر الأعظم جزيل الشكر والتقدير لكافة الهيئات الكنسية والمنظمات الحكومية والدولية التي تُعنى بتخفيف الآم وعذابات الصغار، مقتدياً بمثل السّامري الصالح في الانجيل المقدس. وأكّد البابا في ختام رسالته عن قربه الروحي من جميع الإخوة والأخوات المتألمين والمرضى المتعذبين، موجهاً الأنظار صوبهم، وقائلاً: "إن البابا يعانقهم بعاطفة أبوية مع ذويهم وأهلهم وأقربائهم ويؤكد لهم صلاته الدائمة على نيتهم".
 
< السابق   التالى >
I contenuti del sito sono liberamente riproducibili. Si prega di citare la fonte.
Webdesign by Webmedie.dk Webdesign by Webmedie.dk