بطريرك جديد لأبرشية القدس للاتين PDF تصدير لهيئة طباعة ارسال لصديق
Friday, 11 July 2008
احتفل المسيحيو، بحفاوة وفرح كبيرين، تسلّم غبطة البطريرك الجديد فؤاد طوال مهامه، وذلك لتنصيبه بطريركاً للاتين لأبرشية القدس، وسائر فلسطين، والأردن، وقبرص، خلفاً للبطريرك السابق ميشيل صبّاح، الذي أنهى مهامه  لاجتيازه السن القانونية. القداس الاحتفالي الحبري يوم السبت 21 حزيران 2008أقيم مساء يوم السبت، 21 حزيران 2008، قداس شكر حبري في كنيسة النزاع بالجثمانية، وذلك بمناسبة انتهاء مهام غبطة البطريرك ميشيل صباح، حيث استهلّ البطريرك الجديد فؤاد الطوال مهامه الكنسية، بتنصيبه بطريركاً للاتين لأبرشية القدس، وسائر فلسطين، والأردن، وقبرص.بدأ القدّاس بقراءة رسالة قداسة الحبر الأعظم، بيندكت السادس عشر، بالموافقة على تعيين رئيس الأساقفة، المطران فؤاد الطوال بطريرك القدس للاتين، تضمنت الرسالة كلمات شكر للبطريرك صباح على خدمته الكنيسة باخلاص طوال 20 عاماً. وقد قام غبطة البطريرك السابق ميشيل صبّاح، بتسليم عصا الكرسي البطريركي، وصولجان الرعاية، الى غبطة البطريرك الجديد فؤاد الطوال.وقد حضر القداس الحبري، القاصد الرسولي، رئيس الأساقفة أنطونيو فرانكو، وحارس الأراضي المقدّسة الأب بيير باتيستا بيتسابالا، ومطران الناصرة بولس مارقوتسو، ومطران الأردن الأب سليم الصايغ، ومطران الكويت الأب كاميلو بلني، ممثل مجلس أساقفة اللاتين في الدول العربية، وحضر كذلك ممثل الفاتيكان الكاردينال جون باتريك فولي ، وممثلين عن السلطات الدينية والمدنية: الفلسطينية والاسرائيلية، وكاهن رعية اللاتين الأب ابراهيم فلتس، و150 كاهناً من مختلف الأبرشيات اللاتينية، الذين شاركوا بالخدمة الالهية.وقد أعرب البطريرك الجديد فؤاد الطوال، عن ضرورة الاستمرار في رسالة سلفه، غبطة البطريرك ميشيل صباح، فيما يخصّ التقارب بين رؤساء الكنائس، وبين أتباع الأديان السماوية الثلاثة: المسيحية، الاسلام، واليهودية، والسعي من أجل ارساء سبل العدل والسلام العالمي.  الاحتفال يوم الأحد 22 حزيران 2008شهدت كنيسة القيامة يوم الأحد، 22 حزيران 2008، الدخول الاحتفاليّ الأولّ لغبطة البطريرك فؤاد الطوال، وذلك اثر تنصيبه بطريركاً لاتينياً جديداً لأبرشية القدس، وسائر فلسطين واسرائيل، والأردن، وقبرص.الاحتفالبدأ موكب الاحتفال من بطريركية اللاتين-باب الخليل، يتقدّمه الكشافة والقواسة، الى ساحة كنيسة القبر المقدّس، حيث اكتست كنيسة القيامة بحلّة من البهجة والفرح، تخللت مظاهر الاحتفال. بعد ذلك، قام غبطة البطريرك طوال، بالركوع عند "حجر المغسل" أمام بوابة الكنيسة، وتوجه بعدها للجلوس على "كرسي القدس"، القائم أمام قبر الخلاص.الحضوروقد ألقى حارس الأراضي المقدّسة بييرباتستا بيتسابالا، كلمة عبّر فيها عن ترحيبه للبطريرك الجديد، ولاختياره خليفة للرسل الذين اختارهم الرب يسوع، ليعلنوا البشارة في الأراضي المقدّسة، في البساطة والحقيقة. تلا ذلك، كلمة ترحيب توجّه بها المطران سليم الصائغ، الأسقف المساعد لأبرشية الأردن، الى سيادة البطريرك طوال.وعقب ذلك، تمّت متابعة الاحتفال، بقراءة حارس الأراضي المقدسة الانجيل، أمام صاحب النيافة، ممثل الفاتيكان، الكاردينال جون باتريك فولي، الرئيس الأعلى لجمعية فرسان القبر المقدّس، يرافقه عدد من المطارنة والقناصل، والوفد القادم من الأردن، وممثلي الكنائس والدول، وجمع كبير من المؤمنين.كلمة البطريركأعرب غبطة البطريرك، في رسالته، عن ثقته بالله أولاً، قائلا: " ونحن على يقين بأن المسافة بين الجلجلة، وهذا القبر قصيرة، وأن المسافة بين الموت، والقيامة هي أقصر، وعليه لا داعي للخوف". كذلك أشار الى ثقته بكنيسة الأرض المقدّسة ومؤمنيها ، بقوله: " رجائي يغذيه أيضاً الغنى الروحي، والانساني والكنسي لهذه الأبرشية". كما وجه سيادته، نداء الى رؤساء الشعوب المتنازعة، داعياً اياهم الى التمنطق بروح الشجاعة، لكي يجدوا الحلول العادلة، والى المجتمع الدولي لكي يتحلى بروح المسؤولية والشجاعة والعدل في اتخاذ القرار السليم، أيضاً الى المؤمنين من الديانات الثلاث الموحدة، ومن الكنائس المسيحية المتعددة في هذه المدينة المقدّسة، قائلاً: " فلنستمرّ في تعميق حوارنا، وبتقوية تضامننا في المحبة، وأن نتابع لقاءتنا بهذه الروح".بعده البركة الختامية، توجه الموكب عائداً الى البطريركية، حيث استقبل بحفاوة، على موسيقى الكشافة. القداس الاحتفالي الحبري يوم الاثنين 23 حزيرانهذا وأقيم صباح يوم الاثنين، 23 حزيران 2008، القداس الاحتفالي الأول لغبطة البطريرك فؤاد طوال، في كنيسة القيامة، حضره الكاردينال جون فولي، الرئيس الأعلى لجمعية فرسان القبر المقدّس،وعدد كبير من الكهنة والرهبان والراهبات، وجماعة من المؤمنين، لا سيّما الوفد الأردني الذي أتى خصيصاً لهذه المناسبة.وبعد قراءة الانجيل، وعظ غبطة البطريرك كلمة روحية، سأل الرب يسوع المسيح، نعمته ليستمدّ منها القوة والمثابرة، وحكمة سليمان في السير قدماً على درب المحبة ونهج الكنيسة المعطاءة التي تخدم بكامل تواضعها. شدّد بعدها على دورنا كمسيحيين في المسامحة والمحبة والخدمة، والاتكال على نعمة الرب في كل شيء. القداس الاحتفالي يوم الثلاثاء، 24 حزيران 2008، في رام اللهاستقبلت مدينة رام الله غبطة البطريرك الجديد فؤاد الطوال، في أول زيارة رسمية له، للاحتفال في كنيسة العائلة المقدسة للاتين. تقدّم موكب الاستقبال، محافظ المدينة د.سعيد أبو علي، وممثلي السلطات المدنية والمحلية في المدينة، كذلك حضور من رجال الدين المسيحي، ورجال السلك الدبلوماسي العرب، الى جانب حشد كبير من أهالي المدينة، كذلك الفرق الكشفية وعلى رأسها مجموعة كشافة العائلة المقدسة الفلسطينية. وقد رحّب المحافظ بسيادة البطريرك، مقدّماً له التهاني باسم الرئيس أبو مازن، ، وبالنيابة عن أهالي المدينة، بمناسبة توليه منصبه الجديد، ومتمنياً له النجاح والتوفيق في عمله، مؤكداً دعم السلطة الوطنية الفلسطينية له، مشدداً على العلاقة الأخوية الاسلامية-المسيحية المتجسّدة في الأراضي المقدّسة. منح الرتبة الشماسية للشماس جوني أبو خليلوعقب ذلك، ترأس غبطة البطريرك قداسا احتفاليا في كنيسة العائلة المقدسة، منح خلاله رتبة الشماس الإنجيلي للشماس جوني أو خليل.شارك في القداس الاحتفالي، لفيف من المطارنة، والكهنة والشمامسة، والرهبان والراهبات، وبحضور طلاب المعهد الاكليركي في بيت جالا، والمئات من المؤمنين، حيث أحيت القداس جوقة المعهد الاكليركي، بقيادة الأب ابراهيم شوملي.وفي الختام، تقدّم الحضور، لتقديم التهاني والتبريكات للبطريرك الجديد، وللشماس جوني ، في جوّ مليء بالفرح والبهجة.
 
< السابق   التالى >
I contenuti del sito sono liberamente riproducibili. Si prega di citare la fonte.
Webdesign by Webmedie.dk Webdesign by Webmedie.dk