|
منح غبطة البطريرك فؤاد طوال سرّ الكهنوت للشماس الانجيلي جوني |
|
|
|
|
Wednesday, 15 October 2008 |
|
احتشدت جماعات المؤمنين في كنيسة البطريركية اللاتينية، يوم السبت 27 أيلول 2008 للاحتفال بالرسامة الكهنوتية للشماس الانجيلي جوني أسعد أو خليل، وذلك خلال قداس حبري ترأسه غبطة البطريرك فؤاد طوال، بطريرك القدس للاتين.
وقد شارك في القداس الالهي المطران سليم الصايغ، النائب البطريركي للاتين في الأردن، والمطران المعاون كمال بطحيش، النائب البطريركي للاتين في القدس، والمطران بولس ماركوتسو، النائب البطريركي للاتين في اسرائيل، ولفيف من الكهنة.كما حضر القداس الالهي أهل الكاهن المنتخب وأقاربه، ومختلف المؤمنين الذين جاؤوا من كلّ حدب وصوب ليشهدوا فرح الاحتفال بالكاهن الجديد، بالاضافة الى جمع من الشمامسة والرهبان والراهبات، كذلك الاخوة الزملاء للشماس من طلاب المعهد الاكليركي.ابتدأ القداس بدخول موكب البطريرك، يتقدمه المطارنة والكهنة، وطالب الرسامة الكهنوتية، الشماس جوني أبو خليل. وعقب قراءة الانجيل المقدس، ألقى غبطة البطريرك طوال عظة حول سموّ الدرجة الكهنوتية كونها سرّ مقدّس في الكنيسة، موضـّحاً مهمة الرسالة الكهنوتية وداعياً الشماس جوني لكي يُمارس مهنة المسيح بمحبة واخلاص، ليكون قدوة كالراعي الصالح.بوشرت بعدها الرسامة الكهنوتية، عندما ردّ الشماس جوني بالايجاب على سؤال البطريرك، مُعرباً عن عزمه قبول المهمة المقدّسة اثر نيله درجة الكهنوت. وتلا ذلك استلقاء الشماس أرضاً علامة على التواضع والتوسّل، ثم منح البركة بوضع البطريرك يديه على رأسه وفقاً للتقليد الرّسولي. تبع ذلك صلاة التكريس، ومن ثمّ ارتداء الكاهن الجديد الحلّة الكهنوتية ومسح يديه بزيت الميرون المقدّس.وجدير بالذكر هو اختيار الشماس جوني عنواناً لرسامته الكهنوتية، الا وهو: " في قلب الكنيسة أمّي، سأكون الحب"، ليكون شعاراً يشهد على خدمته دوماً.وكان مسك الختام متمثلاً بأجواء الفرح التي تبعت القداس، اذ تلقى الكاهن الجديد التهاني والتبريكات وسط عناق الأهل والزغاريد ودقات الطبول تلازمها الزفة الشعبية والأهازيج. يوم الأحدترأس الكاهن الجديد، الأب جوني أبو خليل القدّاس الاحتفاليّ الأوّل في كنيسة العائلة المقدّسة للاتين في رام الله، يوم الأحد، 28 من أيلول 2008، عاونه المطران كمال بطحيش، النائب البطريركي للاتين في القدس، وعدد من الكهنة.وقد بادرالأب أكثم حجازين، كاهن رعية رام الله، بكلمة رحّب فيها بالمطران بطحيش، وبارك فيها للكاهن الجديد، وللكنيسة، ولعائلته، وللمعهد الاكليركي أيضاً.وفي ختام القداس، ألقى الأب جوني كلمة شَكَرَ فيها كلّ من وقف الى جانبه في مسيرته لنيل سرّ الكهنوت، من أهله، وصاحب الغبطة البطريرك طوال، ورئيس المعهد الاكليركي الأب المونسينيور وليم الشوملي. كما خصّ بالذكر سيادة المطران مارون لحّام، والأب فرنسيس شاهين، والأب فيصل حجازين، والأب ابراهيم حجازين، بالاضافة الى الأب سامي طوطح المتواجد في الولايات المتحدة، وآباء المعهد كافة على مساندتهم ايّاه في مواصلة المسير على طريق الرب يسوع المسيح.وبدورنا، نبارك للكاهن الجديد، الأب جوني أبو خليل ونشاركه فرحته اثر نيله سرّ الكهنوت المقدّس، طالبين من العذراء مريم أن تخصّه برعايتها لكي يستمرّ في العطاء والخدمة دوماً. |